تأثير تزاحم الأسنان على صحة اللثة وتكوّن الجيوب اللثوية
مقال طبي يحتوي على معلومات موثقة ومفيدة لصحتك وسلامتك
معلومات المقال
محتوى طبي
معلومات موثقة من مصادر طبية
معلومات موثقة
محتوى مراجع من قبل متخصصين
لصحة أفضل
نصائح للحفاظ على صحتك
نصائح مفيدة
إرشادات عملية وقابلة للتطبيق
محتوى المقال
تزاحم الأسنان هو حالة يحدث فيها عدم انتظام في
توضع الأسنان نتيجة عدم كفاية المساحة في القوس السني، مما يؤدي إلى تراكب أو
دوران الأسنان. لا يقتصر تأثير التزاحم على الناحية الجمالية فحسب، بل يمتد ليشمل
صحة اللثة والأنسجة الداعمة، حيث يُعد من العوامل المهيئة لتراكم اللويحة
الجرثومية وحدوث أمراض اللثة.
العلاقة بين تزاحم الأسنان وتراكم اللويحة
الجرثومية
يساهم تزاحم الأسنان في:
• صعوبة
الوصول إلى الأسطح السنية أثناء التفريش واستخدام الخيط السني
• زيادة
احتباس بقايا الطعام
• تكوّن
بيئة ملائمة لنمو البكتيريا اللاهوائية المسببة لالتهاب اللثة
هذا التراكم المستمر للويحة الجرثومية يؤدي إلى
التهاب لثوي مزمن قد يتطور مع الوقت إلى التهاب دواعم السن.
تزاحم الأسنان ودوره في تكوّن الجيوب اللثوية
الجيوب اللثوية هي نتيجة لانفصال اللثة عن سطح
السن بسبب الالتهاب المزمن وتدمير ألياف الرباط اللثوي والعظم السنخي. وقد أظهرت
الدراسات أن تزاحم الأسنان:
• يزيد
من عمق الجيوب اللثوية مقارنة بالأسنان المنتظمة
• يرتبط
بارتفاع مؤشر النزف اللثوي
• يسرّع
من فقدان الارتباط السريري في حال إهمال العناية الفموية
ويرجع ذلك إلى استمرار العامل المسبب (اللويحة
الجرثومية) في مناطق يصعب تنظيفها.
العوامل المشتركة التي تزيد من شدة الحالة
لا يؤدي تزاحم الأسنان وحده دائمًا إلى ظهور
الجيوب اللثوية، بل تتداخل معه عوامل أخرى مثل:
• ضعف
العناية الفموية
• التدخين
• العوامل
الوراثية
• التغيرات
الهرمونية
• وجود
حشوات أو ترميمات غير متقنة
دور العلاج التقويمي في تحسين صحة اللثة
أثبتت الأبحاث أن العلاج التقويمي لا يقتصر على
تصحيح الترتيب السني، بل:
• يُسهّل
إجراءات التنظيف الفموي
• يقلل
من تراكم اللويحة
• يساهم
في تقليل عمق الجيوب اللثوية بعد السيطرة على الالتهاب
• يحسن
الصحة اللثوية على المدى الطويل عند دمجه مع علاج لثوي مناسب
الوقاية والتوصيات
• التشخيص
المبكر لحالات تزاحم الأسنان
• التثقيف
الصحي للمريض حول العناية الفموية
• المتابعة
الدورية لصحة اللثة
• التعاون
بين طبيب اللثة وطبيب التقويم
يمكن القول إن تزاحم الأسنان يُعد عاملًا
خطِرًا غير مباشر في تكوّن الجيوب اللثوية، من خلال دوره في زيادة تراكم اللويحة
الجرثومية وصعوبة التحكم بها. ويُسهم التدخل العلاجي المبكر، خاصة التقويمي، في
تحسين صحة اللثة والوقاية من تطور أمراض دواعم السن.
هل أعجبك هذا المقال؟
تصفح المزيد من المقالات الطبية المفيدة أو احجز استشارة طبية